لماذا سمح الرب يسوع للشياطين بالدخول في قطيع الخنازير




1. أراد الرب أن يبين مقدار أهيمة الإنسان، حتى لو كان مجنون، فخلاص الإنسان لا يقدر بثمن، حتى لو كانت الخسارة 2000 خنزير.

2. أراد الرب يسوع أن يبين أنّ الخنازير التي تتصف بقوة تحملها، لم تحتمل دخول الأرواح الشريرة فيها، فقادتها للانتحار!! فكم كانت تلك الأرواح النجسة تعذب ذلك الإنسان المسكين.

3. أظهر المشهد قساوة قلب البشر، فقد جاءوا أهل المدينة وطلبوا من يسوع أن يبتعد عن تخومهم، ولم يهتموا بشفاء المجنون فقد كانت قلوبهم متعلقة بالخنازير أكثر من شفاء المسكين.
هؤلاء هم الذين فضلوا خنازيرهم على الخلاص المقدّم للجميع، ويكاد هذا المنظر أن يكون الآن هو المنظر السائد في العالم !!
ألسنا نرى من يبكي من أجل موت كلب أو قطة !
أما الناس المعذبة بالشياطين والخطايا فمن يبكي عليها
وأين نجد القلوب المهتمة بهذه النوعيات

كان من الأولى أن يأتي جميع أهل المدينة ويهنئون المجنون بشفائه، ويفرحون معه لأنه رجع للحياة بغد أن كان يعيش حياة شبه متوحشة، لكن للأسف جاءوا وطلبوا أن يمضي الرب يسوع عن تخومهم